الساعة الان 12 ليلاً
وجدت نفسي متلهث على القراءه وصوت الفكر يقول ماذا اقرأ ؟
بسرعة دارت في فكري تصانيف الكتب ( دينية - تاريخية - سياسية - اقتصادية - علوم تكنلوجيا - ادبية - تنمية بشرية )
توقفت دقائق افكر بالكتب الدينية وما ستعوده عليه من متعه وفائدة ؟
اي فادة والخلاف على اوجة ومنذ سنين ولم ينتصر احد . حسناً لاقراء لديني ومذهبي ليزيدني معرفة ويقين .. ماذا يقين ؟؟ اصلاً موظوع تغيير الدين او المذهب مرفوض في داخلي ولاسباب كثير منها نفسية ومنها اجتماعية ومنها تعود ..لا لن اقراء كتب دينية
اقراء عن التاريخ ومعرفة تجارب من سبقونا ؟؟ وان عرفت هل سيغير شيء من قراراتي المستقبلية ؟ جملة ان التاريخ يعيد نفسة ترن في راسي . فان كان للتاريخ اعادة فلم يغير احد قبلي شيء منه
0 التعليقات:
إرسال تعليق